تشتهر بالنصائح الزوجية.. لكنها تنسى زوجها خلف الأضواء
كل المسؤوليات على عاتقها وزوجها يعيش مرتاحًا ولا يهتم
زميلتها كانت الشرارة التي ألهمتها لتغيّر حياتها
كانت الفرصة أمامها بكل إغراءاتها.. لكن مبادئها كانت أقوى
لم تكن تطلب سوى الأمان والحب.. لكن حلمها تحول إلى كابوس
حين تلتقي القلوب..لكن العقول تسير في طرق مختلفة
زوجته لا تهتم به.. فبدأ يقارنها بحبيبته السابقة
شهدت زورًا..لكن الزمن علّمها درسًا لن تنساه
لم تحتمل الأم رؤية ابنتها سعيدة.. فاختارت أن تُدمر استقرار زواجها
ساندها في كل المحن.. لكنها أنكرت الجميل وخانته
أحبته بصدق بينما كان يتلاعب بمشاعرها دون رحمة
صدمتها محادثات شخصية لأمها وكشفت لها الحقيقة المؤلمة
لم تستطع الخلافات أن تفرقهما لأن الحب كان أقوى
زوجته تُهينه أمام الجميع وتُقلل من قيمته
خانت أعز صديقاتها.. واتهمت زوجها ظلمًا
أم تتخلى عن سعادة ابنتها فقط لتردّ لها الجميل
غدر بها أقرب الناس.. أختها وزوجها خانا ثقتها!
نصيحة صديق دمرت حياته وفقد بسببها زوجته وأمواله
ابنها يعود سيرًا على الأقدام فقط ليُوفر ثمن البنزين!
هل يُعقل أن يشعر بالغيرة فقط لأن زوجته أصبحت مديرة؟