x9xi9ie
تعرفوا إلى الفائزين بالجوائز الذهبية من TikTok awards!
- Layalina Video
- 16/01/2026
Summary | ملخص
شهدت جوائز تيك توك أووردز 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موسمًا استثنائيًا لصناع المحتوى العرب، حيث تم تكريم المبدعين الذين نجحوا في جذب الجمهور، وتركوا بصمة حقيقية على المنصة خلال العام الماضي. الجوائز هذه المرة كانت أشبه بالاحتفال بالتنوع الإبداعي، إذ شملت الفئات كافة من المحتوى الترفيهي إلى التعليم، والموضة، والجمال، والطعام، والرياضة، مع إشادة واضحة بالأثر الاجتماعي الذي يقدمه هؤلاء المبدعون لمتابعيهم.
أحد أبرز ما يميز النسخة الحالية هو شمولية الفئات، حيث لم يعد التركيز فقط على الشهرة أو عدد المتابعين، بل أصبح تقييم الإبداع، والأثر الاجتماعي، وجودة المحتوى من أهم معايير الفوز.
صانع المحتوى للعام
فئة صانع المحتوى للعام تعتبر الأبرز على الإطلاق، إذ تجمع بين الشهرة، التأثير، وجودة الإنتاج. فاز بها خالد العليان عن تفرده في تقديم محتوى متنوع وجاذب لمختلف الفئات العمرية. كما حل في المركز الثاني إسراء نبيل التي أبدعت في تنسيق محتواها بين الترفيه والتعليم، بينما جاء عبير صاج في المركز الثالث، لتبرز بصمة مميزة في تقديم محتوى اجتماعي هادف. هذه الفئة لم تكُن مجرد تكريم للأرقام، بل هي اعتراف بالقدرة على تحويل المتابعة إلى تأثير حقيقي على الجمهور، وخلق محتوى يعكس ثقافة المنطقة العربية وروح العصر الحديث.جائزة المحتوى الرؤيوي
في فئة المحتوى الرؤيوي، كانت المفاجآت مثيرة، إذ حصد عمرو الهادي الجائزة الأولى عن أعماله الإبداعية التي دمجت بين الترفيه والرسائل الهادفة. أما المركز الثاني فكان من نصيب حمدي عاشور، الذي برع في استغلال المنصة لإبراز قضايا المجتمع بطريقة سلسة وجاذبة، فيما حل في المركز الثالث سمية سالم التي استطاعت تقديم محتوى متجدد ومبتكر يجمع بين المعلوماتية والطرافة. هذه الفئة تعكس الاتجاه الحديث لصناعة المحتوى، الذي يعتمد على الرؤية والرسالة أكثر من الشهرة الفورية.الفنان الصاعد للعام
جائزة الفنان الصاعد للعام احتفت بالمواهب الجديدة التي أثرت المنصة بصوتها وإبداعها. فاز بالمرتبة الأولى بسام إسماعيل الذي صعد سريعًا ليصبح صوتًا مؤثرًا لدى جمهور الشباب، بينما حل في المركز الثاني مارلين نعمان، المعروفة بابتكاراتها المرئية وطابعها الفني الفريد، وجاء أميرة عديب ثالثة، لتثبت أن المواهب الجديدة قادرة على المنافسة بقوة مع نجوم كبار. التركيز هنا على قدرة الفنان على ابتكار محتوى يجذب جمهورًا واسعًا، ويخلق هوية واضحة له على المنصة، بعيدًا عن التقليدية.صانع التغيير للعام
في فئة صانع التغيير للعام، التي تكرّم المبدعين الذين أحدثوا فرقًا اجتماعيًا أو ثقافيًا من خلال محتواهم، فاز هنا وعمر بالمركز الأول، لما قدماه من مشاريع توعوية ومبادرات إيجابية، بينما حل حمود OG ثانيًا، ويارا بو منصف ثالثة، عن مساهمتهم في قضايا مجتمعية متنوعة. هذه الجوائز تبرز الجانب الإنساني لصناع المحتوى، وتشجع على إنتاج محتوى يترك أثرًا بعيد المدى، ليس مجرد تسلية، بل إضافة حقيقية للمجتمع.صانع المحتوى الترفيهي
فئة المحتوى الترفيهي كانت دائمًا الأكثر متابعة، إذ يحرص الجمهور على رؤية ما تقدمه النجمات والنجمون من إبداعات مرحة ومسلية. فازت منى خالد بالمركز الأول عن محتواها المبتكر والممتع، بينما حلّت إلينا السباغ ثانية، وسليمانة أجي ثالثة، لتؤكد هذه الفئة أن الإبداع والترفيه لا يقلان أهمية عن الرسائل الهادفة أو التعليم. التركيز على جودة الإنتاج، توقيت المحتوى، وطبيعة التفاعل مع الجمهور كان واضحًا في تحديد الفائزين، ما جعل كل منهم يمثل مستوى جديدًا من الاحترافية على المنصة.صانع المحتوى الرياضي
في فئة المحتوى الرياضي، تفوق أبو مشعل الذي جمع بين المعلومات الرياضية والتحديات المسلية، بينما جاء هيمكس في المركز الثاني، ونسرين ج.ر ثالثة، لتبرهن هذه الفئة على أن الرياضة على تيك توك لم تعد مجرد تسجيل حركات أو مباريات، بل محتوى متكامل يجمع بين التعليم، التحفيز، والمتعة. التركيز على تقديم محتوى رياضي بطريقة جذابة ومبتكرة يميز الفائزين عن المحتوى التقليدي، ويجعل الرياضة عنصرًا حيويًا في المنصة.صانع المحتوى التعليمي
فئة المحتوى التعليمي شهدت منافسة قوية، إذ يعتبر التعليم الرقمي مجالًا واعدًا على المنصات الاجتماعية. فاز شريف الدهشوري بالمركز الأول بفضل تقديمه لمحتوى تعليمي مبسط وجاذب، بينما حل عيسى الحبيب ثانيًا، وعبدالله الصبي ثالثًا، موضحين أن التعليم على تيك توك يمكن أن يكون ممتعًا ومفيدًا في نفس الوقت. هذه الفئة تعكس تغير أساليب التعلم وتكيف صناع المحتوى مع احتياجات الجمهور الشبابي لتوصيل المعرفة بطريقة سهلة ومبتكرة.صانع المحتوى في الموضة
فئة الموضة شهدت هيمنة واضحة من بانين نعيم التي قدمت محتوى يعكس أحدث الصيحات ويجمع بين الفخامة والعملية، بينما حلّت موني حسبيني ثانيًا، ومورoccan Mirage ثالثة، لتؤكد أن الموضة الرقمية أصبحت قوة مؤثرة في السوق العربي، وقادرة على تحويل المتابعين إلى متابعين فعليين للاتجاهات العالمية. التركيز هنا على الأسلوب الشخصي والقدرة على تقديم محتوى يعكس الشخصية والذوق، لا مجرد عرض صيحات جاهزة.صانع المحتوى الجمالي
فئة الجمال، بالتعاون مع علامات عالمية، مثلت فرصة لتسليط الضوء على صانعات المحتوى اللواتي أبدعن في تقديم نصائح، مراجعات، وتنسيقات مكياج تناسب الجمهور العربي. فازت رغد بالمركز الأول، وحلّت إغاليا مو ثانية، وفرح رشدي ثالثة، ليظهر بوضوح الاهتمام بالجودة والدقة في صناعة المحتوى الجمالي. هذه الفئة تؤكد أن الجمال أصبح علمًا قائمًا بذاته على المنصات الرقمية، يعتمد على الاحترافية والمصداقية.صانع المحتوى الغذائي
في فئة الطعام، فاز حسين فياض بالمركز الأول، وجاءت مي بساط ثانية، وشامي شيف ثالثة. تميز هؤلاء بتقديم وصفات مبتكرة، تصوير جذاب، وأسلوب تفاعلي مع الجمهور، ما جعل محتوى الطعام واحدًا من أكثر المجالات متابعة على المنصة. السر هنا في دمج التعليم بالترفيه، وتقديم محتوى قابل للتكرار والتطبيق من قبل المتابعين.صانع المحتوى الحياتي
فئة الحياة اليومية أو Lifestyle شهدت منافسة شديدة، وفازت نور ستارز بالمركز الأول عن محتواها الذي يجمع بين النصائح العملية والترفيه، بينما حلّت ياسمين الشافعي ثانية، وليلي سامي ثالثة، لتوضح أن المحتوى الحياتي أصبح عنصرًا مهمًا في الحياة اليومية للجمهور، ويؤثر بشكل مباشر على توجهاتهم واختياراتهم.جوائز تيك توك أووردز 2026
جوائز تيك توك أووردز 2026 سلطت الضوء على قوة صناع المحتوى العرب في جميع المجالات، من الترفيه والتعليم إلى الموضة والجمال والطعام والرياضة. الفائزون لم يكونوا مجرد أسماء على الشاشة، بل مثال حي على التأثير الفعلي والاحترافية في تقديم محتوى يجذب الجمهور ويترك أثرًا حقيقيًا.
الفائزون مثل خالد العليان، إسراء نبيل، بانين نعيم، رغد، نور ستارز، وحسين فياض أصبحوا نماذج لاحتراف صناعة المحتوى الرقمي في العالم العربي، مؤكدين أن المنصات الاجتماعية لم تعد مجرد وسائل للتسلية، بل أدوات للتأثير، الإبداع، وبناء المجتمعات الرقمية.
شهدت جوائز تيك توك أووردز 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موسمًا استثنائيًا لصناع المحتوى العرب، حيث تم تكريم المبدعين الذين نجحوا في جذب الجمهور، وتركوا بصمة حقيقية على المنصة خلال العام الماضي. الجوائز هذه المرة كانت أشبه بالاحتفال بالتنوع الإبداعي، إذ شملت الفئات كافة من المحتوى الترفيهي إلى التعليم، والموضة، والجمال، والطعام، والرياضة، مع إشادة واضحة بالأثر الاجتماعي الذي يقدمه هؤلاء المبدعون لمتابعيهم.
أحد أبرز ما يميز النسخة الحالية هو شمولية الفئات، حيث لم يعد التركيز فقط على الشهرة أو عدد المتابعين، بل أصبح تقييم الإبداع، والأثر الاجتماعي، وجودة المحتوى من أهم معايير الفوز.
صانع المحتوى للعام
فئة صانع المحتوى للعام تعتبر الأبرز على الإطلاق، إذ تجمع بين الشهرة، التأثير، وجودة الإنتاج. فاز بها خالد العليان عن تفرده في تقديم محتوى متنوع وجاذب لمختلف الفئات العمرية. كما حل في المركز الثاني إسراء نبيل التي أبدعت في تنسيق محتواها بين الترفيه والتعليم، بينما جاء عبير صاج في المركز الثالث، لتبرز بصمة مميزة في تقديم محتوى اجتماعي هادف. هذه الفئة لم تكُن مجرد تكريم للأرقام، بل هي اعتراف بالقدرة على تحويل المتابعة إلى تأثير حقيقي على الجمهور، وخلق محتوى يعكس ثقافة المنطقة العربية وروح العصر الحديث.جائزة المحتوى الرؤيوي
في فئة المحتوى الرؤيوي، كانت المفاجآت مثيرة، إذ حصد عمرو الهادي الجائزة الأولى عن أعماله الإبداعية التي دمجت بين الترفيه والرسائل الهادفة. أما المركز الثاني فكان من نصيب حمدي عاشور، الذي برع في استغلال المنصة لإبراز قضايا المجتمع بطريقة سلسة وجاذبة، فيما حل في المركز الثالث سمية سالم التي استطاعت تقديم محتوى متجدد ومبتكر يجمع بين المعلوماتية والطرافة. هذه الفئة تعكس الاتجاه الحديث لصناعة المحتوى، الذي يعتمد على الرؤية والرسالة أكثر من الشهرة الفورية.الفنان الصاعد للعام
جائزة الفنان الصاعد للعام احتفت بالمواهب الجديدة التي أثرت المنصة بصوتها وإبداعها. فاز بالمرتبة الأولى بسام إسماعيل الذي صعد سريعًا ليصبح صوتًا مؤثرًا لدى جمهور الشباب، بينما حل في المركز الثاني مارلين نعمان، المعروفة بابتكاراتها المرئية وطابعها الفني الفريد، وجاء أميرة عديب ثالثة، لتثبت أن المواهب الجديدة قادرة على المنافسة بقوة مع نجوم كبار. التركيز هنا على قدرة الفنان على ابتكار محتوى يجذب جمهورًا واسعًا، ويخلق هوية واضحة له على المنصة، بعيدًا عن التقليدية.صانع التغيير للعام
في فئة صانع التغيير للعام، التي تكرّم المبدعين الذين أحدثوا فرقًا اجتماعيًا أو ثقافيًا من خلال محتواهم، فاز هنا وعمر بالمركز الأول، لما قدماه من مشاريع توعوية ومبادرات إيجابية، بينما حل حمود OG ثانيًا، ويارا بو منصف ثالثة، عن مساهمتهم في قضايا مجتمعية متنوعة. هذه الجوائز تبرز الجانب الإنساني لصناع المحتوى، وتشجع على إنتاج محتوى يترك أثرًا بعيد المدى، ليس مجرد تسلية، بل إضافة حقيقية للمجتمع.صانع المحتوى الترفيهي
فئة المحتوى الترفيهي كانت دائمًا الأكثر متابعة، إذ يحرص الجمهور على رؤية ما تقدمه النجمات والنجمون من إبداعات مرحة ومسلية. فازت منى خالد بالمركز الأول عن محتواها المبتكر والممتع، بينما حلّت إلينا السباغ ثانية، وسليمانة أجي ثالثة، لتؤكد هذه الفئة أن الإبداع والترفيه لا يقلان أهمية عن الرسائل الهادفة أو التعليم. التركيز على جودة الإنتاج، توقيت المحتوى، وطبيعة التفاعل مع الجمهور كان واضحًا في تحديد الفائزين، ما جعل كل منهم يمثل مستوى جديدًا من الاحترافية على المنصة.صانع المحتوى الرياضي
في فئة المحتوى الرياضي، تفوق أبو مشعل الذي جمع بين المعلومات الرياضية والتحديات المسلية، بينما جاء هيمكس في المركز الثاني، ونسرين ج.ر ثالثة، لتبرهن هذه الفئة على أن الرياضة على تيك توك لم تعد مجرد تسجيل حركات أو مباريات، بل محتوى متكامل يجمع بين التعليم، التحفيز، والمتعة. التركيز على تقديم محتوى رياضي بطريقة جذابة ومبتكرة يميز الفائزين عن المحتوى التقليدي، ويجعل الرياضة عنصرًا حيويًا في المنصة.صانع المحتوى التعليمي
فئة المحتوى التعليمي شهدت منافسة قوية، إذ يعتبر التعليم الرقمي مجالًا واعدًا على المنصات الاجتماعية. فاز شريف الدهشوري بالمركز الأول بفضل تقديمه لمحتوى تعليمي مبسط وجاذب، بينما حل عيسى الحبيب ثانيًا، وعبدالله الصبي ثالثًا، موضحين أن التعليم على تيك توك يمكن أن يكون ممتعًا ومفيدًا في نفس الوقت. هذه الفئة تعكس تغير أساليب التعلم وتكيف صناع المحتوى مع احتياجات الجمهور الشبابي لتوصيل المعرفة بطريقة سهلة ومبتكرة.صانع المحتوى في الموضة
فئة الموضة شهدت هيمنة واضحة من بانين نعيم التي قدمت محتوى يعكس أحدث الصيحات ويجمع بين الفخامة والعملية، بينما حلّت موني حسبيني ثانيًا، ومورoccan Mirage ثالثة، لتؤكد أن الموضة الرقمية أصبحت قوة مؤثرة في السوق العربي، وقادرة على تحويل المتابعين إلى متابعين فعليين للاتجاهات العالمية. التركيز هنا على الأسلوب الشخصي والقدرة على تقديم محتوى يعكس الشخصية والذوق، لا مجرد عرض صيحات جاهزة.صانع المحتوى الجمالي
فئة الجمال، بالتعاون مع علامات عالمية، مثلت فرصة لتسليط الضوء على صانعات المحتوى اللواتي أبدعن في تقديم نصائح، مراجعات، وتنسيقات مكياج تناسب الجمهور العربي. فازت رغد بالمركز الأول، وحلّت إغاليا مو ثانية، وفرح رشدي ثالثة، ليظهر بوضوح الاهتمام بالجودة والدقة في صناعة المحتوى الجمالي. هذه الفئة تؤكد أن الجمال أصبح علمًا قائمًا بذاته على المنصات الرقمية، يعتمد على الاحترافية والمصداقية.صانع المحتوى الغذائي
في فئة الطعام، فاز حسين فياض بالمركز الأول، وجاءت مي بساط ثانية، وشامي شيف ثالثة. تميز هؤلاء بتقديم وصفات مبتكرة، تصوير جذاب، وأسلوب تفاعلي مع الجمهور، ما جعل محتوى الطعام واحدًا من أكثر المجالات متابعة على المنصة. السر هنا في دمج التعليم بالترفيه، وتقديم محتوى قابل للتكرار والتطبيق من قبل المتابعين.صانع المحتوى الحياتي
فئة الحياة اليومية أو Lifestyle شهدت منافسة شديدة، وفازت نور ستارز بالمركز الأول عن محتواها الذي يجمع بين النصائح العملية والترفيه، بينما حلّت ياسمين الشافعي ثانية، وليلي سامي ثالثة، لتوضح أن المحتوى الحياتي أصبح عنصرًا مهمًا في الحياة اليومية للجمهور، ويؤثر بشكل مباشر على توجهاتهم واختياراتهم.جوائز تيك توك أووردز 2026
جوائز تيك توك أووردز 2026 سلطت الضوء على قوة صناع المحتوى العرب في جميع المجالات، من الترفيه والتعليم إلى الموضة والجمال والطعام والرياضة. الفائزون لم يكونوا مجرد أسماء على الشاشة، بل مثال حي على التأثير الفعلي والاحترافية في تقديم محتوى يجذب الجمهور ويترك أثرًا حقيقيًا.
الفائزون مثل خالد العليان، إسراء نبيل، بانين نعيم، رغد، نور ستارز، وحسين فياض أصبحوا نماذج لاحتراف صناعة المحتوى الرقمي في العالم العربي، مؤكدين أن المنصات الاجتماعية لم تعد مجرد وسائل للتسلية، بل أدوات للتأثير، الإبداع، وبناء المجتمعات الرقمية.Want To License This Video?
console.log( 'Code is Poetry' );
We’ve got more!